أكّد الأمين العام للجهاز القومي للاستثمار المفوض، الأستاذ نور الدائم بابكر، حرص الجهاز التام على تذليل كافة العقبات والمعوقات التي تواجه العمل الاستثماري في البلاد. وشدد على أهمية تشجيع الاستثمارات الوطنية لدورها المحوري في جذب رأس المال الأجنبي، وبما يعكس تكامل الأدوار بين القطاعين العام والخاص.
جاء ذلك خلال لقائه بمكتبه بوفد شركة “التلال الذهبية”، حيث بحث الجانبان فرص الاستثمار في مجال خدمات التعدين بمنطقة البطانة، إلى جانب مشروع إنشاء مصفاة للذهب بولاية نهر النيل، مستفيدةً في ذلك من الخبرات والتجارب العملية للشركة في دولتي السنغال وبوركينا فاسو.
وقدّم الأمين العام خلال اللقاء شرحًا وافيًا حول الضمانات والمزايا التفضيلية التي يمنحها قانون الاستثمار لعام 2025، لا سيما في قطاع المعادن.
وأوضح أن المجال الذي تعمل فيه الشركة يُعد من المجالات الحيوية والمطلوبة بشدة حاليًا لتطوير قطاع التعدين، وذلك بالتنسيق والتعاون المستمر مع الجهات ذات الصلة متمثلة في وزارة المعادن وبنك السودان.
وأشار بابكر إلى ضرورة تنويع المشروعات الاستثمارية والتركيز على ربط الإنتاج بالقيمة المضافة لتعظيم الفائدة المشتركة للدولة والمستثمر على حد سواء، واصفًا المستثمر الوطني بأنه “سفير السودان في العالم” والمروج الأول لفرص الاستثمار المحلية بالخارج.
وأضاف الأمين العام أن الاستثمار يمثل البوابة الحقيقية للتنمية والنهوض بالاقتصاد، مبينًا أن الجهاز القومي للاستثمار قام بتذليل المشاكل والمعوقات التي تواجه الاستثمار وذلك من خلال حزمة إصلاحات إداريةوتشريعية تهدف إلى تهيئة بيئة العمل وبناء شراكات ذكية تدفع بعجلة الإنتاج.
من جانبه، ثمّن المدير العام لشركة “التلال الذهبية” الجهود الدؤوبة التي يبذلها الجهاز القومي للاستثمار في دعم ورعاية المستثمرين الوطنيين. وأعلن أن الفترة القليلة المقبلة ستشهد انطلاقة أعمال الشركة فعليًا في السودان.
وأوضح أن الهدف من إنشاء مصفاة الذهب هو تقديم خدمات متكاملة للعاملين في قطاع التعدين (بشقيه المنظم والتقليدي). وتنظيم وتأمين الصادرات السودانية من الذهب من خلال تصديره كمنتج نقي وخالٍ من الشوائب، مما يضمن تحقيق أعلى قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.
انطلاقه إدخال وتفعيل كشف الاحتياجات عبر منصه النافذه الواحده الالكترونيه