مبارك الفاضل يدشن كتاب ماذا جرى أسرار الصراع السياسي في السودان في الفترة من 1986 وحتى العام 2016

Sun, 09 Jul 2017…      

دشَّن رئيس حزب الامة نائب رئيس رئيس مجلس الوزراء القومى وزير الاستثمار السيد  مبارك الفاضل المهدي السبت، مؤلفه الموسوم بـ ماذا جرى أسرار الصراع السياسي في السودان في الفترة من 1986 وحتى العام 2016 وسط حضور نوعى  حيث أشار الكتاب إلى تكرار التحديات التي واجهت البلاد وقال المؤلف إن التحديات التي واجهت البلاد في الستينيات هي نفسها التي واجهته خلال المرحلة الراهنة. وأرجع ذلك إلى الصراع السياسي وأضاف الفاضل أن أهم التحديات يتمثل في أزمة الحركة السياسية سواء في الحكم أو المعارضة، مؤكداً أن ذلك انعكاس واضح لأزمة النخب المتعلمة في اليمين أو اليسار أو الوسط وأشار إلى أن الأزمة المعنية انعكست آثارها على أداء الدولة وعلى معاش الناس وخلص الكتاب إلى أن البلاد تحتاج إلى هدنة من أجل التوافق بين ما أسماه بالمكونات المؤثرة على الساحة السياسية، منوهاً إلى أن الأزمة أكبر من الصراع على الديمقراطية أو الشمولية.إلى ذلك، استعرض القيادى بالحزب عبدالحفيظ عباس، الكتاب. وقال إنه تناول أربعة محاور أساسية تناولت التجارب الديمقراطية والشمولية، إضافة إلى اهتمام الحكومات في ذلك الوقت بالعمل على إنهاء الحرب والاهتمام بالسلام  وبناء العلاقات الخارجية والإصلاح الاقتصادي، فضلاً عن الاهتمام بالبنيات الأساسية للدولة.

 

 

 

 

اراء حول الكتاب :-

 

 

محمد عيسي عليو

مبارك يمتاز بعدم الصاقه بكلمة سيد علي اسمه.

مبارك يبحث عن نفسه وليس مجده الارثي.

الوقت  مناسب وسنه العمرية مناسبة لقيادة السودان.

كتاب مبارك مهم لأنه أصدر في زمن مبكر وقمة شبابه .

مهم جدآ أن نعرف الحقائق.

علي مبارك تناول فتره 76 لأنه جزء منها.

هنالك صراع حقيقي بين الهامش والمركز.                       

د. قاسم بدري

السودان يحتاج لنخبة تعترف وتجلس  لمصلحته.

الأداء السياسي منذ الاستقلال حتي الآن سلبي جداً       

 

               

حاتم السر

جهد مبارك محفز للكثيرين في الاستمرارية للتوثيق والتدوين.

مبارك صانع لكل الأحداث الموثقة في كتابه.

نحن كقوه سياسية لعبنا دور سلبي في التعامل مع المجتمع الدولي.

نحن كلنا ارتكبنا أخطاء فادحة في التعامل لحل قضايا السودان

مبارك جاوب عن كل الاسئلة المتداولة في الرأي العام.  

 

                    

عبد الله بركات يقول

مساء الخير أيها الأحباب

 إن كان و لا بد من أن ندلي بحديث عن تدشين كتاب السيد مبارك الذي صدر تحت عنوان .....ماذا جرى ؟ أسرار الصراع السياسي في السودان ...1986- 2016 .....فأقول  بعد حمد الله و الصلاة و السلام على رسوله ..... فقد أهدى إلي المؤلف بنسخة ممهورة إهداءً خطه بيده قبل فترة كافية من التدشين .... فله مني جزيل الشكر و صالح الدعاء .... الكتاب جاء مدهشا لعدة عوامل ساهمت في إلهاب التطلع للوقوف على ما ورد فيه من مادة و ذلك لعدة أسباب .....يمكن إجمالها في سببين تندرج تحتهما أسباب فرعية ...الأول شخصية المؤلف الطاغية في الخضم السياسي (بلدوزر السياسة السودانية ....الثاني إختيار عنوان الكتاب ...أسرار الصراع السياسي ...في فترة جل قادتها السياسين أحياء ....و كما أسلفت هنالك أسباب تفرعت منهما ....و سوف أتناول ذلك بشيئ من التفصيل في مقبل الأيام

أما الحضور فقد كان وافيا كما و كيفا و الكيف فيه آكد من العدد ....و هذا لعمري دليل نجاح لا تخطئه العين ....أما الثاني فمداخلات أعلام المجتمع و قادته جاءت في مجملها محصورة بين المدح و الإعجاب للمؤلف و التأكيد على ما خلص إليه المؤلف من الدروس المستفادة من تجربته ...... أنا كنت أشعر بالفخر و أنا أتابع ببصيرة و أذن واعية كل ما قيل مما جعلني أخلص إلى أننا مع وعد ببروز ملامح قيادة جامعة إذا أحسنا معها في الفعل و فتحنا قلوبنا  و مواعيننا السياسية لاستعاب المخلصين من أبناء الوطن ....و نواصل

قبل أن ألج الى الكتاب لاحقا ....أقوال : الحضور و ما قيل من تعليقات يمثل بالنسبة لي كتابا آخر يحكي عن الكتاب موضوع الحدث ..... و خرجت بخلاصة مفادها ....... إذا أردت أن تخلق إجماعا في أمر يخص العامة فناقشه في مجتمع مفتوح ......فإن من الخيانة أن يختصر العام في الخاص .... بل إشاهد الآخر في الأمر العام يدل على سلامة الموقف  و الحكمة في إقتسام التبعة و هذا منهج العقلاء من القادة

الكتاب جاء فخيما في مظهره و محتواه .... قد يبعث هذا المولود بالغيرة ....فإن الغيرة في وراثة التأليف أكبر منها من وراثة التكليف (الحكم) و ذلك لأن أثره ممتد و وقعه على النفس أشد ..... و من قبل قد قال أحدهم بإحتكار الفكر و الأدب  فجاء هذا الكتاب مبطلا  لهبالات النخب ..... إن من حسنات النجاح أنه يولد نجاحات أُخر ....إذن فنحن على موعد بمولود آخر ....و على كوادرنا أن يحاولوا الولوج لهذا الوسط الماتع ....و فيهم من ضرب فيه بسهم رابح فلهم التحية

 

                      

أستاذ  أحمد عبد الرحمن محمد

سيد مبارك انفرد بتغطية الكثير من الأحداث

يمتاز مبارك بالشجاعة والجرئة.

لمبارك دور بناء وفعال خصوصاً في التجربة الاقتصادية للأنصار في فترة مبكرة.

من مميزات مبارك الإيجابية مشاركته للغير في كل المواقف الإيجابية.

بكتاب مبارك يبدأ الاصلاح في كل السودان.

كل الأحزاب السودانية تمول من الخارج ولاتوجد اشتراكات أعضاء حقيقية

نحن محتاجين لتوعية حقيقية لإصلاح الحال.

الحوار الوطني ينبغي أن يناقش الخدمة المدنية.

لابد أن يعرف الشعب السوداني مأتم في ليلة 2 يوليو.                       

 

                    

تابيتا  بطرس -منبر نساء السودان

الكتاب مهم في حقبة مهمة في السودان.

سرد الكتاب شفاف وصادق يثري المكتبة السودانية.

بداية الكاتب بالنقد الذاتي يفتح لنا الطريق بالحزو نحو هذه الخطوة.

بجرأة مبارك نستطيع توحيد الاحزاب وحلحلة مشاكل السودان.

حول الكتاب الكثير من الصدق إبان فترة التجمع

 

 

مبارك الفاضل

كل مانوقش بالنقد موجود في الكتاب.

الديمقراطية  هدمتها نفس الأحزاب المنادية بالديمقراطية.

الانقلابيون حملوا نفس فايروس سوء السودان.

علينا بالجلوس لتكملة الحوار لأنه مدخل مناسب لحل مشكل السودان.

لا حل لمشاكل السودان إلا عبر التفاوض وتصحيح سيرة التنظيمات.